QuestionsCategory: TaharahVaginal Flatuence (Passing Wind)
Mufti Wahaaj asked 1 month ago
If air passes through the vagina, does that break wudu? (received by text)
1 Answers
Mufti Wahaaj answered 1 month ago

بسم الله الرحمٰن الرحيم

الجواب حامداً ومصلياً

As-salāmu ʿalaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh. Vaginal flatulence (breaking wind through the vagina) does not break wuḍū.[1] والله تعالى أعلم وعلمه أتم وبه التوفيق And Allāh Taʿālā Knows Best Muftī Mohammed Wahaajuddin bin Salauddin (May Allāh forgive him and his parents) --  

[1] شرح منية المصلي المعروف بكبيري، ج١ ص٢٣٨، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى (وإن خرج من قبل الرجل والمرأة ريح منتنة؛ الصحيح أنه) أي: الوضوء (لا ينتقض. ذكره في المحيط) لا خلاف في الخارجة من الذكر ولا في الخارجة من القبل إذا لم تكن منتنة، أما المنتنة فقيل: تنقض، والصحيح: أنها لا تنقض، كذا هو المفهوم من المتن، ومن كلام البعض كصاحب الخلاصة والذي عول عليه قاضيخان وغيره: أن الخلاف إنما هو في الخارجة من قبل المفضاة ولا خلاف في عدم النقض في غيرها؛ لأنها غير منبعثة عن محل النجاسة، كذا في الهداية، وهو يشير إلى: أن الريح نفسها ليست بنجسة، وإنما تتنجس لمرورها على محل النجاسة. وكذا في حلبي صغير، ص ٧٩، زمزم

مجمع الأنهر، كتاب الطهارة، ج١ ص٣٠-٣١، الطبعة الثانية، دار الكتب العلمية (والمعاني الناقضة له) أي للوضوء... (خروج شيء من أحد السبيلين) معتادا كالبول والغائط أو غير معتاد كالدودة... (سوى ريح الفرج والذكر) ؛ لأنهاغير نجسة لعدم الانبعاث عن محل النجاسة إلا أن يتحد فرجها مع دبرها فحينئذ المنتنة ناقصة دون غيرها.

الفتاوى الهندية، كتاب الطهارة، الباب في الوضوء، الفصل الخامس في نواقض الوضوء، ج١ ص٩، مطبعة الكبرى والريح الخارجة من الذكر وفرج المرأة لا تنقض الوضوء على الصحيح إلا أن تكون المرأة مفضاة فإنه يستحب لها الوضوء. كذا في الجوهرة النيرة.

الجوهرة النيرة، كتاب الطهارة، ج١ ص١٣٥، دار السلام، تحقيق أ. د. سائد بكداش ومفهوم كلام الشيخ أن كل ما خرج ينقض الوضوء فهل هو كذلك قلنا نعم إلا الريح الخارجة من الذكر وفرج المرأة فإنها لا تنقض على الصحيح إلا أن تكون المرأة امفضاة وهي التي مسلك بولها وغائطها واحد فيخرج منها ريح منتنة فإنه يستحب لها الوضوء ولا يجب؛ لأنه يحتمل أنها خرجت من الدبر فتنقض ويحتمل أنها خرجت من الفرج فلا تنقض، والأصل تيقن الطهارة والناقض مشكوك فيه فلا ينتقض وضوءها بالشك لكن يستحب لها الوضوء لإزالة الاحتمال

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح، كتاب الطاهرة، ص ٨٦، قديمي في مراقي الفلاح:(ما خرج من السبيلين) وإن قل سمي القبل والدبر سبيلا لكونه طريقا للخارج وسواء المعتاد وغيره كالدودة والحصاة (إلا ريح القبل) الذكر والفرج (في الأصح) لأنه اختلاج لا ريح وإن كان ريحا لا نجاسة فيه وريح الدبر ناقضة بمرورها على النجاسة لأن عينها طاهرة فلا ينجس مبتل الثياب عند العامة فينقض ريح المفضاة

احتياطا والخروج يتحقق بظهور البلة قال العلامة الطحطاوي: قوله: (وإن كان ريحا لا نجاسة فيه) الأولى أن يقول وإن كان ريحا فليس منبعثا عن نجاسة لأنه يفيد بمفهومه أن ريح الدبر نجسة وليس كذلك كما أفاده بعد ويحتمل أن المراد لا نجاسة فيه أي في القبل يمر عليها ريحه حتى يكون ناقضا