Silk Sheets

QuestionsCategory: Halal/HaramSilk Sheets
ARB asked 1 month ago

I know that men can’t wear silk but are they allowed to sleep on silk bedsheets?

1 Answers
Mufti Wahaaj Staff answered 1 month ago

بسم الله الرحمٰن الرحيم

الجواب حامداً ومصلياً

 

As-salāmu ʿalaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

The prohibition of men using silk is restricted to wearing silk clothing.[1] It is permissible to sleep on silk bedsheets.[2]

 

والله تعالى أعلم وعلمه أتم وبه التوفيق
And Allāh Taʿālā Knows Best

Muftī Mohammed Wahaajuddin bin Salauddin
(May Allāh forgive him and his parents)

[1]

التصحيح والترجيح على مختصر القدوري، ص٥٩١، مؤسسة الريان

قال الإمام القدويري في كتاب الكراهية : لا يحل للرجل لبس الحرير ويحل للنساء

الإختيار، كتاب الكراهية، ج٤ ص١٥٨، دار الكتب العلمية

قال: (ويحل للنساء لبس الحرير، ولا يحل للرجال إلا مقدار أربع أصابع كالعلم) لما روي عن علي – رضي الله عنه -: «أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أخذ حريرة بشماله وذهبا بيمينه ثم رفع بهما يديه وقال: إن هذين حرام على ذكور أمتي حل لإناثها» . وعن عمر – رضي الله عنه – أنه قال: «حرم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لبس الحرير على الرجال إلا ما كان هكذا وهكذا، وذكر إصبعين وثلاثا وأربعا» وروي: «أنه – عليه الصلاة والسلام – نهى عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاثة أو أربعة وأراد به الأعلام» . وأهدى المقوقس ملك الإسكندرية لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – جبة أطرافها من ديباج فلبسها. ولأن الناس اعتادوا لبس الثياب وعليها الأعلام في سائر الأزمان، والمعنى فيه أنه تبع للثوب فلا حكم له

بدائع الصنائع، ج٥ ص١٣٠، سعيد

وأما الذي ثبت حرمته في حق الرجال دون النساء فثلاثة أنواع منها لبس الحرير المصمت من الديباج والقز لما روي «أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – خرج وبإحدى يديه حرير وبالأخرى ذهب فقال هذان حرامان على ذكور أمتي حل لإناثها» وروي «أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أعطى سيدنا عمر – رضي الله تعالى عنه – حلة فقال يا رسول الله كسوتني حلة وقد قلت في حلة عطارد إنما يلبسه من لا خلاق له في الآخرة فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إني لم أكسكها لتلبسها وفي رواية إنما أعطيتك لتكسو بعض نسائك» فإن قيل أليس روي «أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – خرج وعليه قباء من ديباج؟» قيل نعم ثم نسخ لما روي عن أنس – رضي الله عنه – أنه قال «لبس رسول الله – صلى الله عليه وسلم – جبة حريرا أهداها له أكيدر دومة وذلك قبل أن ينهي عنه» كذا قال أنس وهذا في غير حال الحرب.

رد المحتار، كتاب الكراهية، ج٦ ص٣٥١، سعيد

في الدر المختار: (يحرم لبس الحرير ولو بحائل) بينه وبين بدنه (على المذهب) الصحيح

[2]

التصحيح والترجيح على مختصر القدوري، ص٥٩١، مؤسسة الريان

قال الإمام القدوري: لا يحل للرجل لبس الحرير ويحل للنساء، ولا بأس بتوسده* عند أبي حنيفة، وقال أبو يوسف ومحمد يكره توسده.

قوله: (ولا بأس بتوسده)، “الهداية” (٢): “والنوم عليه عند أبي حنيفة، وقالا: يكره، وفي “الجامع الصغير” ذكر قول محمد وحده ولم يذكر قول أبي يوسف (٣)، وإنما ذكره القدوري وغيره من المشايخ، وكذا الخلاف في ستر الحرير وتعليقه (٤) على الأبواب”، واختار قول الإمام الإمام البرهاني والنسفي وصدر الشريعة وغيرهم

الإختيار، كتاب الكراهية، ج٤ ص١٥٨، دار الكتب العلمية

قال: (ولا بأس بتوسده وافتراشه) وكذا ستر الحرير وتعليقه على الباب، وقالا: يكره لعموم النهي ولأنه من زي الأعاجم وقد نهي عنه. وله أن النهي ورد في اللبس وهذا دونه فلا يلحق به، ولأن القليل من اللبس حلال وهو العلم فكذا القليل من الاستعمال حتى لا يجوز جعله دثارا بالإجماع. وعن ابن عباس أنه كان له مرفقة حرير على بساطه، ولأن افتراشه استخفاف به فصار كالتصاوير على البساط فإنه يجوز الجلوس عليه ولا يجوز لبس التصاوير

بدائع الصنائع، ج٥ ص١٣١-١٣٢، سعيد

(فأما) حكم التوسد به والجلوس والنوم عليه فغير مكروه عند أبي حنيفة عليه الرحمة وعند أبي يوسف ومحمد مكروه (لهما) إطلاق التحريم الذي روينا من غير فصل بين اللبس وغيره ولأن معنى التزين والتنعم كما يحصل باللبس يحصل بالتوسد والجلوس والنوم ولأبي حنيفة ما روي أنه كان على بساط عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما – مرفقة من حرير وروي أن أنسا – رضي الله عنه – حضر وليمة فجلس على وسادة حرير عليها طيور فدل فعله – رضي الله عنه – على رخصة الجلوس على الحرير وعلى الوسادة الصغيرة التي عليها صورة وبه تبين أن المراد من التحريم في الحديث تحريم اللبس فيكون فعل الصحابي مبينا لقول النبي – عليه الصلاة والسلام – لا مخالفا له والقياس باللبس غير سديد لأن التزين بهذه الجهات دون التزين باللبس لأنه استعمال فيه إهانة المستعمل بخلاف اللبس فيبطل الاستدلال به.

رد المحتار، كتاب الكراهية، ج٦ ص٣٥٥-٣٥٦، سعيد

في الدر المختار: (ويحل توسده وافتراشه) والنوم عليه وقالا والشافعي ومالك حرام وهو الصحيح كما في المواهب قلت فليحفظ هذا لكنه خلاف المشهور.

وفي الشامية: (قوله ويحل توسده) الوسادة المخدة منح وتسمى مرفقة وإنما حل لما روي «أن النبي – صلى الله عليه وسلم – جلس على مرفقة حرير» وكان على بساط ابن عباس – رضي الله تعالى عنهما – مرفقة حرير وروي أن أنسا – رضي الله تعالى عنه – حضر وليمة فجلس على وسادة حرير ولأن الجلوس على الحرير استخفاف وليس بتعظيم فجرى مجرى الجلوس على بساط فيه تصاوير منح عن السراج… (قوله لكنه خلاف المشهور) قال فيه الشرنبلالية قلت هذا التصحيح خلاف ما عليه المتون المعتبرة المشهورة والشروح… يجري الاختلاف المار بين الإمام وصاحبيه في ستر الحرير وتعليقه على الأبواب كما في الهداية، وكذا لا يكره وضع ملاءة الحرير على مهد الصبي، وقدمنا كراهة استعمال اللحاف من الإبريسم، لأنه نوع لبس بخلاف الصلاة على السجادة منه، لأن الحرام هو اللبس دون الانتفاع. أقول: ومفاده جواز اتخاذ خرقة الوضوء منه بلا تكبر إذ ليس بلبس لا حقيقة ولا حكما بخلاف اللحاف والتكة وعصابة المفتصد تأمل لكن نقل الحموي عن شرح الهاملية للحدادي أنه تكره الصلاة على الثوب الحرير للرجال اهـ قلت: والأول أوجه إذ لا فرق يظهر بين الافتراش للجلوس أو النوم أو الصلاة تدبر.

امداد الأحكام، ج٧ ص١٢٣، زكريا

اس سے معلوم ہوا کہ ریشم کے کپڑے پر بیٹھنا اور سونا اور تکیہ لگانا اور نماز پڑھنا جائز ہے۔ وللہ اعلم

Is it permissible to have silk bed sheets and pillow cases? – Darul Fiqh