QuestionsCategory: Financedropshipping
Anonymous asked 1 month ago
Asalamualaikum wrb what is your opinion on dropshipping? is it permissible or no?
1 Answers
Mufti Wahaaj answered 1 month ago

بسم الله الرحمٰن الرحيم

الجواب حامداً ومصلياً

As-salāmu ʿalaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

Dropshipping

In principle, it is not permissible to sell something before one owns or has possession of it.[1] However, with some modifications, the transaction can be made permissible. It must be structured as a salam (pre-paid) transaction.[2]

In a salam transaction, the customer gives the money up front to the retailer and receives the item at a specified date. The following conditions are necessary for the salam transaction to be valid:[3]

  1. The entire price must be paid upfront.
  2. The item being sold is an interchangeable product i.e., mass produced (in terms of manufactured goods) and indistinguishable from other products of the same type (eggs, wheat, rice, smartphones, etc.)
  3. The delivery date and place are specified. In the case of shipping, the latest possible date should be specified. If the product arrives earlier, the agreement will be considered fulfilled.
  4. The specifications of the product should be clearly explained in a way that removes any ambiguity or potential for conflict.
  5. The product must remain on the market from the time of the payment until the time of delivery.

If these requirements are met, the retailer will then purchase the item from the supplier and have them ship it to the customer. There are two possibilities for the salam transaction:

  1. The supplier already has the item in stock: In this case, if the retailer provides their packaging to the supplier and the supplier places the item in the packaging before shipping it to the customer, it will constitute the retailer taking possession of the item. The transaction would be permissible.[4]
  2. The supplier makes the item after receiving the order from the retailer: In this case, there are parallel salam transactions – one between the customer and retailer, and another between the retailer and the supplier. In this case, the item being manufactured does not directly entail ownership for the retailer. It merely gives them the right to receive the item.

To gain ownership of the item, which would in turn make the transaction between the retailer and customer valid, the retailer must appoint a wakīl (representative) to take possession of the product.[5]Practically speaking, it may be difficult for an online retailer to appoint an individual as their wakīl in a foreign country.  In this case, the retailer can make the shipping company their wakīl (representative) to take possession of the product. This can be done by entering a commercial shipping contract with a shipping company and then informing the supplier that the retailer will be responsible for arranging the shipping of the product.

Note 1:  The supplier arranging shipping and then billing the retailer is not sufficient to transfer ownership. For the wakālah to be valid, a contractual relationship must be formed between the retailer and the shipping company.[6]

Note 2: There must be a statement on the website that the seller does not have possession of the items. They will be secured and shipped out after the customers pay.

Summary: For drop shipping to be permissible, it must be determined if the supplier already has the item in stock or if it will be made after being contacted by the retailer.

  1. If the supplier already has the product in stock, the transaction will be permissible if the retailer does one of the following:
    1. Send a wakīl to take possession of the product.
    2. Provide packaging for the supplier to put the product into and then mail out to the customer.
  2. If the product has yet to be made, the transaction will only be permissible if the retailer appoints a wakīl to take possession of the product. The wakīl can be:
    1. A person
    2. The shipping company provided that the retailer enters into a contract with them authorizing them to take possession of the item from the supplier and to ship it to the customer.

والله تعالى أعلم وعلمه أتم وبه التوفيق And Allāh Taʿālā Knows Best Muftī Mohammed Wahaajuddin bin Salauddin (May Allāh forgive him and his parents) --

[1] الإختيار، كتاب البيوع، ج١ ص٢٥٧-٢٥٨، مكتبة العمرية

(ولا يجوز بيع المنقول قبل القبض) لأنه ﷺ «نهى عن بيع ما لم يقبض» ، ولأنه عساه يهلك فينفسخ البيع فيكون غررا، وكذا كل ما ينفسخ العقد بهلاكه كبدل الصلح والإجارة لما ذكرنا

https://fatwa.ca/is-drop-shipping-business-permissible/

[2]الإختيار، كتاب البيوع، ج١ ص٢٩٠-٢٩١، مكتبة العمرية

 هو عقد شرع على خلاف القياس لكونه بيع المعدوم، إلا أنا تركنا القياس بالكتاب والسنة والإجماع؛ أما الكتاب فقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه}  قال ابن عباس: أشهد أن الله تعالى أجاز السلم وأنزل فيه أطول آية في كتابه وتلا هذه الآية. وأما السنة قوله ﷺ: «من أسلم منكم فليسلم في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم» وروي أنه ﷺ «نهى عن بيع ما ليس عند الإنسان» ورخص في السلم وعليه الإجماع... قال: (وشرائطه تسمية الجنس والنوع والوصف والأجل والقدر ومكان الإيفاء إن كان له حمل ومؤونة، وقدر رأس المال في المكيل والموزون والمعدود، وقبض رأس المال قبل المفارقة) لأن بذكر هذه الأشياء تنفى الجهالة وتقطع المنازعة، وعند عدمها يكون المسلم فيه مجهولا فتفضي إلى المنازعة.

[3] مختصر القدوري، كتاب البيوع، باب السلم، ص٢٩٣-٢٩٥، مكتبة البشرى، الطبعة الرابعة

السلم جائز في المكيلات والموزونات والمعدودات التي لا تتفاوت... ولا يجوز السلم حتى يكون المسلم فيه موجودا من حين العقد إلى حين المحل ولا يصح السلم إلا مؤجلا ولا يجوز إلا بأجل معلوم... وكل ما أمكن ضبط صفته ومعرفة مقدراه جاز السلم فيه وما لا يمكن ضبط صفته ولا يعرف مقدراه لا يجوز السلم فيه

[4]بدائع الصنائع، كتاب البيوع، وأما بيان ما يصير بالمشتري قابضاً، ج٥ ص٢٣٦، سعيد

وكذلك لو فعل البائع شيئا من ذلك بأمر المشتري؛ لأن فعله بأمر المشتري بمنزلة فعل المشتري بنفسه

كتاب الأصل، كتاب البيوع والسلام، ج٥ ص٣٥-٣٦، عالم الكتب

وقال محمد كان أبو حنيفة يقول لو أن رجلا اشترى من رجل طعاما بعينه على أنه كر ثم دفع إليه غرائر فأمره أن يكيله فيها وليس المشتري بحاضر ففعل انه قبض وله أن يبيعه ولو لم يكن اشتراه ولكن أسلم إليه فيه فدفع إليه غرائر يكيله فيها فكاله وهو غائب عنه لم يكن قبضا ولم يجز وفرق ما بينهما وقال ألا ترى أنه إذا اشتراه بعينه أنه له فإذا أمره بكيله في غرائره فكأنه أمره أن يطحنه فيجوز ذلك ويكون قبضا منه لأنه شيء بعينه يملكه أحدث فيه عملا بأمره فصار قابضا والسلم دين لا يملكه بعينه فأما ما طحنه وكاله فهو من مال الذي عليه ولا يكون قابضا من حنطه دقيقا في السلم وهما مختلفان

الأشباه والنظائر، القاعدة الرابعة، التابع تابع، ج١ ص٣٢٧، إدارة القرآن والعلوم الإسلامية، الطبعة الرابعة

٨٢٣- ومنه لو شرى كرير عينا، وأمر المشتري البائع بقبضه للمشترى لم يصح، ولو دفع إليه غرارة وأمره أن يكيله فيها صح إذ البائع لا يصلح، وكيلا عن المشتري في القبض قصدا، ويصلح ضمنا، وحكما؛ لأجل الغرارة

[5] بدائع الصنائع، كتاب البيوع، وأما بيان ما يصير بالمشتري قابضاً، ج٥ ص٢٣٦، سعيد

وإذا قبض الوكيل يبرأ المديون، وصار المقبوض ملكاً لصاحب الدين (تحفة الفقها، كتاب الوكالة، ص٥١١، دار الفكر) وفي البدائع: ويجوز التوكيل بقبض الدين؛ لأن الموكل قد لا يقدر على الاستيفاء بنفسه فيحتاج إلى التفويض إلى غيره كالوكيل بالبيع والشراء وسائر التصرفات... وإذا قبض الدين من الغريم برئ الغريم؛ لأن القبض الصحيح يوجب البراءة

[6]بدائع الصنائع، كتاب البيوع، وأما بيان ما يصير بالمشتري قابضاً، ج٥ ص٢٣٦، سعيد

 ولو أعار المشتري المبيع للبائع، أو أودعه، أو آجره لم يكن شيء من ذلك قبضا؛ لأن هذه التصرفات لم تصح من المشتري؛ لأن يد الحبس بطريق الأصالة ثابتة للبائع فلا يتصور إثبات يد النيابة له بهذه التصرفات فلم تصح، والتحقت بالعدم بنفسه (بدائع الصنائع، كتاب البيوع، وأما بيان ما يصير با المشتري قابضاً، ٥/٢٣٦، سعيد)

بدائع الصنائع، كتاب الوكالة، فصل في بيان ركن التوكيل ، ج٦ ص٢٠، سعيد

وأما بيان ركن التوكيل فهو الإيجاب والقبول فالإيجاب من الموكل أن يقول: " وكلتك بكذا " أو " افعل كذا " أو " أذنت لك أن تفعل كذا " ونحوه، والقبول من الوكيل أن يقول: " قبلت " وما يجري مجراه، فما لم يوجد الإيجاب والقبول لا يتم العقد؛ ولهذا لو وكل إنسانا بقبض دينه فأبى أن يقبل، ثم ذهب الوكيل فقبضه لم يبرأ الغريم؛ لأن تمام العقد بالإيجاب والقبول، وكل واحد منهما يرتد بالرد قبل وجود الآخر، كما في البيع ونحوه