Can’t Afford to Pay Fidyah?

QuestionsCategory: FastingCan’t Afford to Pay Fidyah?
Hasan asked 1 month ago

If a person suffers from a chronic illness and is not able to fast but at the same time cannot afford to pay the fidyah, what should be done?

1 Answers
Mufti Wahaaj Staff answered 1 month ago

بسم الله الرحمٰن الرحيم

الجواب حامداً ومصلياً

As-salāmu ʿalaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

If a person is chronically ill such that they will never be able to fast and, at the same time, they are unable to pay the fidyah, they must have the firm intention that, if in the future, they are able to pay the fidyah, they will do so.[1] They must also make istighfār (seek Allāh’s forgiveness).[2]

In Sūrah Nūḥ, Allāh informs us that Nūḥ عليه السلام instructed his people:

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً (١٠) يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً (١١) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً (١٢)

“I said, “Ask forgiveness of your Lord: He is ever forgiving. He will send down abundant rain from the sky for you; He will give you wealth and sons; He will provide you with gardens and rivers.” (71: 10-12)

Numerous tābiʿīn used this āyah to explain that making istighfār is a means to opening the doors of rizq (provision).[3] It is hoped that by making istighfār, barakah (blessings) will come into the person’s rizq to such an extent that they will be able to pay the fidyah.

والله تعالى أعلم وعلمه أتم وبه التوفيق
And Allāh Taʿālā Knows Best

Muftī Mohammed Wahaajuddin bin Salauddin
(May Allāh forgive him and his parents)

[1]

أحسن الفتاوى، فدیہ صوم سے عاجز کا حکم، ج٤ ص٤٥٩

یہ نیت رکھے کہ اگر زندگی میں مالی استطاعت ہوگی تو روزو کا فدیہ ادا کروںگا۔

[2]

رد المحتار، كتاب الصوم، فصل في العوارض، ج٦ ص٣٦٦-٣٦٧، دار الثقافة والتراث؛ ج٢ ص٤٢٧، سعيد

في الدر المختار: (وللشيخ الفاني العاجز عن الصوم الفطر ويفدي) وجوباً ولو في أول الشهر وبلا تعدد فقير كالفطرة لو موسراً وإلا فيستغفر الله

وفي الشامية: (قوله وإلا فيستغفر الله) هذا ذكره في الفتح والبحر عقيب مسألة نذر الأبد إذا اشتغل عن الصوم بالمعيشة فالظاهر أنه راجع إليها دون ما قبلها من مسألة الشيخ الفاني لأنه لا تقصير منه بوجه بخلاف الناذر لأنه باشتغاله بالمعيشة عن الصوم ربما حصل منه نوع تقصير وإن كان اشتغاله بها واجبا لما فيه من ترجيح حظ نفسه فليتأمل اهـ

وقال الرافعي: (قوله: هذا ذكره في الفتح والبحر عقيب مسألة نذر الأبد إلخ): الظاهر أن مسألة الفاني كمسألة النذر، فإنه لا تقصير فيهما، وتقديمه أمر المعشة لا لحظ نفسه بل لامتثال أمره تعالى بتقديم واجب السعي، ويظهر أن وجه الاستغفار فيهما أن الائق بحال العبد نسبة التقصير له في عدم قيامه بما كلف به، ويقطع النظر عن كونه عاجزاً وأنه كان بسبب عدم إقداره تعالى له عليه، تأمل اهـ

[3]

الجامع لأحكام القرآن المشهور بتفسير القرطبي تحت قوله تعالى: {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا (١٠) يرسل السماء عليكم مدرارا (١١) ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ؛:(١٢)}، ج١٨ ص٣٠١، دار الكتب المصرية؛ ج١٨ ص٢٦١ رشيدية 

في هذه الآية والتي في” هود” «١» دليل على أن الاستغفار يستنزل به الرزق والأمطار. قال الشعبي: خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار حتى رجع، فأمطروا فقالوا: ما رأيناك استسقيت؟ فقال: لقد طلبت المطر بمجاديح «٢» السماء التي يستنزل بها المطر، ثم قرأ: استغفروا ربكم إنه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدرارا. وقال الأوزاعي: خرج الناس يستسقون، فقام فيهم بلال بن سعد فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اللهم إنا سمعناك تقول: ما على المحسنين من سبيل «٣» [التوبة: ٩١] وقد أقررنا بالإساءة، فهل تكون مغفرتك إلا لمثلنا؟! اللهم اغفر لنا وارحمنا واسقنا! فرفع يديه ورفعوا أيديهم فسقوا. وقال ابن صبيح: شكا رجل إلى الحسن الجدوبة فقال له: استغفر الله. وشكا آخر إليه الفقر فقال له: استغفر الله. وقال له آخر. ادع الله أن يرزقني ولدا، فقال له: استغفر الله. وشكا إليه آخر جفاف بستانه، فقال له: استغفر الله. فقلنا له في ذلك؟ فقال: ما قلت من عندي شيئا، إن الله تعالى يقول في سورة” نوح”: استغفروا ربكم إنه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدراراً اهـ