QuestionsCategory: GeneralAre Gravestones Permissible?
Mufti Wahaaj asked 3 weeks ago

Is it haram to put a plaque or tombstone on a grave (with the name and a quote) on the grave of a loved one?

1 Answers
Mufti Wahaaj answered 3 weeks ago

 بسم الله الرحمٰن الرحيم الجواب حامداً ومصلياً

  As-salāmu ʿalaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh. Later fuqahā (scholars of fiqh) have allowed for a discrete marker to be placed near the grave for the sole purpose of identification. A small marker or plate mentioning the name of the deceased and perhaps the name of their father is enough to accomplish this. In fact, Jābir رضي الله عنه narrates that Rasūlullāh ﷺ forbade that graves should be plastered, sat upon, or built upon.[1]Accordingly, it was never the habit of the Ṣaḥābah, Tābiʿīn, Tabaʿ Tābiʿīn, and the pious predecessors to have gravestones. In order to maximize the comfort and ease given to the deceased, we must opt for the actions that are closest to the sunnah.[2] Taking all of this into consideration, it is permissible to add a simple gravestone at the head of the grave for identification. One could strive to go even further and place the marker to the side while intending to emulate the grave of Nabi ﷺ. Ayāt and aḥadīth should not be added to the marker as there is a high chance of them being disrespected. Also, it is prohibited to add poems and praise of the deceased. One of my teachers stated:  

“The respect of deceased is from hearts, not from the size of stones that decay”

  والله تعالى أعلم وعلمه أتم وبه التوفيق And Allāh Taʿālā Knows Best     Muftī Mohammed Wahaajuddin bin Salauddin (May Allāh forgive him and his parents) Shawwāl 26, 1445 c/o May 6, 2024  

-- [1] صحيح مسلم، باب النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه، حديث #٩٧٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي، الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ  

[2] رد المحتار، كتاب الصلاة، باب صلاة الجنازة، مطلب في دفن الميت، ج٢ ص٢٣٧، سعيد/ ج٥ ص٣٥٢ دار الثقافة والتراث

 

في الدر المختار: لا بأس بالكتابة إن احتيج إليها حتى لا يذهب الأثر ولا يمتهن وفي الشامية: (قوله لا بأس بالكتابة إلخ) لأن النهي عنها وإن صح فقد وجد الإجماع العملي بها، فقد أخرج الحاكم النهي عنها من طرق، ثم قال: هذه الأسانيد صحيحة وليس العمل عليها، فإن أئمة المسلمين من المشرق إلى المغرب مكتوب على قبورهم، وهو عمل أخذ به الخلف عن السلف اهـ ويتقوى بما أخرجه أبو داود بإسناد جيد «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمل حجرا فوضعها عند رأس عثمان بن مظعون وقال: أتعلم بها قبر أخي وأدفن إليه من تاب من أهلي» فإن الكتابة طريق إلى تعرف القبر بها، نعم يظهر أن محل هذا الإجماع العملي على الرخصة فيها ما إذا كانت الحاجة داعية إليه في الجملة كما أشار إليه في المحيط بقوله وإن احتيج إلى الكتابة، حتى لا يذهب الأثر ولا يمتهن فلا بأس به. فأما الكتابة بغير عذر فلا اهـ حتى إنه يكره كتابة شيء عليه من القرآن أو الشعر أو إطراء مدح له ونحو ذلك حلبة ملخصا. قلت: لكن نازع بعض المحققين من الشافعية في هذا الإجماع بأنه أكثري، وإن سلم فمحل حجيته عند صلاح الأزمنة بحيث ينفذ فيها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد تعطل ذلك منذ أزمنة، ألا ترى أن البناء على قبورهم في المقابر المسبلة أكثر من الكتابة عليها كما هو مشاهد، وقد علموا بالنهي عنه فكذا الكتابة اهـ فالأحسن التمسك بما يفيد حمل النهي على عدم الحاجة كما مر.

فتاوى دار العلوم زكريا، ج٢ ص٨٣٨، زمزم قبر پر کوئی چیز لگانا یا پختہ کرنا سب ممنوع ہے، البتہ پبر سے علیحدہ سرہانے پر کتبہ لگانے کی گنجائش ہے۔

  امداد المفتين جامع، ج٥ ص ١٥٨